مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · الصفحة الأصلية 150 / داخلي 146 من 488

[صفحة 150]

[يومئذ] (1) اثنتا عشرة ضربة ممّا ضربته الخوارج‏ (2).


و في حديث آخر: لمّا قتل أمير المؤمنين- (عليه السلام)- أهل النهروان قال لأصحابه:


اطلبوا لي‏ (3) رجلا مخدّج اليد، و على جانب يده الصحيحة ثدي كثدي المرأة، إذا مدّ امتدّ، و إذا ترك تقلّص، عليه شعرات صهب، و هو صاحب رايتهم يوم القيامة، يوردهم النار و بئس الورد المورود، فطلبوه فلم يجدوه، فقالوا: لم نجده.


فقال: و الذي فلق الحبّة و برأ النسمة، و نصب الكعبة، ما كذبت و لا كذّبت، و انّي (لعلى بيّنة) (4) من ربّي.


قال: فلمّا لم يجدوه قام و العرق ينحدر من جبهته، حتى أتى و هدة من الأرض فيها نحو من ثلاثين قتيلا، فقال: ارفعوا إليّ هؤلاء، فجعلنا نرفعهم حتى رأينا الرجل الذي هذه صفته تحتهم، فاستخر جناه، فوضع أمير المؤمنين رجله على ثديه الذي هو كثدي المرأة، ثمّ عركه بالأرض، ثمّ أخذه بيده و أخذ بيده الاخرى يد الرجل الصحيحة و مدّها حتى استويا، ثمّ التفت إلى رجل جاء إليه و هو شاكّ،


____________

(1) من المصدر.

(2) خصائص الأئمّة للسيّد الرضي: 60- 61، و إرشاد المفيد مفصّلا: 167- 168. و عنه البحار:

41/ 284 ح 3.


و أورده. ابن شهرآشوب في المناقب بعبارة اخرى مختصرا: 2/ 268- 269، و عنه البحار: 41/ 312 ضمن ح 39.


و أخرجه الطبرسي في إعلام الورى: 173- 174 كما في الإرشاد.


و في سفينة البحار مختصرا: 1/ 182 تحت عنوان «جندب بن زهير».


و أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد كما في الإرشاد، بتمامه، ثمّ قال: و رواه الطبراني في الأوسط من طريق أبي السابقة.


(3) في المصدر: إليّ.

(4) كذا في المصدر، و في الأصل: لعلمي.

التالي الأصلية 150داخلي 146/488 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...