مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · الصفحة الأصلية 156 / داخلي 152 من 488
»»
[صفحة 156]
فأعاد عليه الرجل، فقال- (عليه السلام)- له: لم يمت، و أعرض عنه بوجهه، فأعاد عليه الثالثة، فقال: سبحان اللّه اخبرك انّه (قد) (1) مات فتقول: لم يمت؟
فقال علي- (عليه السلام)-: و الذي نفسي بيده لا يموت حتى يقود جيش ضلالة يحمل رايته حبيب بن جماز.
قال: فسمع [ذلك] (2) حبيب بن جماز فأتى أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فقال له: أنشدك (3) اللّه فيّ فإنّي لك شيعة و قد ذكرتني بأمر لا و اللّه لا أعرفه من نفسي.
فقال له علي- (عليه السلام)-: [و من أنت؟ قال: أنا حبيب بن جماز.
فقال له علي- (عليه السلام)-] (4) إن كنت حبيب بن جماز (فلا يحملها غيرك) (5) أو فلتحملنها- فولى عنه حبيب و أقبل أمير المؤمنين- (عليه السلام)- يقول: إن كنت حبيبا، لتحملنها.
قال أبو حمزة: فو اللّه ما مات (خالد بن عرفطة) (6) حتى بعث عمر بن سعد إلى الحسين بن عليّ- (عليهما السلام)- و جعل خالد بن عرفطة على مقدّمته، و حبيب (بن جماز) (7) صاحب رايته (8).
____________
(1) ليس في البحار.
(2) من المصدر و البحار.
(3) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: أنشدتك.
(4) ليس في البحار.
(5) ليس في البصائر و البحار.
(6) ليس في البحار.
(7) ليس في البحار.
(8) الاختصاص: 280 و عنه و عن البصائر البحار: 41/ 288 ح 2 و ج 42/ 161 ح 33 و ج 44/ 53 عن مقاتل الطالبيّين: 49 و في ص: 259 ح 11 عن البصائر: 85، و 298 ح 11، و في ج 41/ 336 عن مشارق الأنوار.