مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · الصفحة الأصلية 158 / داخلي 154 من 488
»»
[صفحة 158]
كذبت، و اللّه ما مات، و لا يموت حتى يدخل من هذا الباب، يحمل راية ضلالة، فرأيت خالد بن عرفطة يحمل راية معاوية حتى نزل بخيله و أدخلها من باب الفيل (1).
467- ابن شهرآشوب: قال: استفاض بين (2) أهل العلم، عن الأعمش و ابن محبوب، عن الثمالي و السبيعي كلّهم عن سويد بن غفلة، و قد ذكره أبو الفرج الاصفهاني في أخبار الحسن انّه قيل لأمير المؤمنين- (عليه السلام)-: إنّ خالد بن عرفطة قد مات.
فقال- (عليه السلام)-: إنّه لم يمت، و لا يموت حتى يقود جيش ضلالة، صاحب لوائه حبيب بن جماز، فقام رجل من تحت المنبر، فقال: يا أمير المؤمنين، و اللّه إنّي لك شيعة، و إنّي لك لمحبّ، و أنا حبيب بن جماز.
قال: إيّاك (3) أن تحملها، و لتحملنّها فتدخل بها من هذا الباب، و أومأ بيده إلى باب الفيل.
فلمّا كان من أمر الحسين- (عليه السلام)- ما كان [و توجّه عمر بن سعد بن أبي وقّاص إلى قتاله] (4) كان خالد بن عرفطة على مقدّمته، و حبيب بن جماز صاحب رايته، فسار بها حتى دخل المسجد من باب الفيل (5).
____________
(1) خصائص الأئمّة: 52، جامع الرواة: 2/ 455، تنقيح المقال: 3/ 70، رجال الطوسي: 66، اسد الغابة: 2/ 87، الإصابة: 1/ 409، الاستيعاب: 1/ 413، إعلام الورى: 175 و قال فيه: و هذا الخبر مستفيض في أهل العلم بالآثار من أهل الكوفة.
(2) في المصدر و البحار: و مستفيض في.
(3) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: أراك.
(4) من المصدر و البحار.
(5) مناقب ابن شهرآشوب: 2/ 270، عنه البحار: 41/ 307 ح 39.