مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · الصفحة الأصلية 189 / داخلي 185 من 488
صفحة
[صفحة 189]
فلمّا قدم ابن سميّة- لعنه اللّه- أخذه فشقّ بطنه، و حشّا جوفه (1) حجارة، و صلبه (2).
التاسع و الثلاثون و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام)- الأشعث أنّه يذلّه الحجّاج
494- الراوندي: أنّ الأشعث بن قيس استأذن على عليّ- (عليه السلام)- فردّه قنبر، فأدمى أنفه، فخرج عليّ- (عليه السلام)- فقال: مالي و لك، يا أشعث؟ أما و اللّه لو بعبد ثقيف [تمرّست] (3) لاقشعرّت شعيرات استك.
قال: و من غلام ثقيف؟
قال: غلام يليهم لا يبقى (بيتا) (4) من العرب إلّا أدخلهم الذلّ.
قال: كم يلي؟
قال: عشرين إن بلغها.
قال الراوي: فولّي الحجّاج سنة خمس و سبعين، و مات سنة (خمس و) (5) تسعين (6).
الأربعون و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام)- بها الجماعة الذين بايعوا الضبّ
495- الراوندي: عن أبي حمزة، عن عليّ بن الحسين، عن أبيه، قال: لمّا أراد عليّ- (عليه السلام)- يسير إلى النهروان استنفر أهل الكوفة، و أمرهم أن يعسكروا
____________
(1) في البحار: فوقه.
(2) خرائج الراوندي: 1/ 180 ح 13 و عنه البحار: 42/ 187 ح 5.
(3) من المصدر و البحار، و تمرّس بالرجل: تعرض له بالشرّ.
(4) ليس في البحار، و في الأصل: لا يبقى بيت .. الا دخلهم.
(5) ليس في البحار.
(6) خرائج الراوندي: 1/ 199 ح 38 و عنه البحار: 41/ 299 ح 28 و ج 8/ 733 (طبع الحجر).
و في البحار: 41/ 299 بيان مفيد للمجلسي في توضيح الحديث، فراجع.