مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · الصفحة الأصلية 218 / داخلي 214 من 488
»»
[صفحة 218]
الستّون و ثلاثمائة حضور الخضر- (عليه السلام)- عنده، و علمه- (عليه السلام)- به
519- الطبرسي في الاحتجاج: أنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- كان جالسا قال: سلوني قبل أن تفقدوني، فقام إليه رجل من أقصى المجلس [متوكّئا على عكازة، فلم يزل يتخطّى حتى دنا منه] (1)، فقال: يا أمير المؤمنين، دلّني على عمل ينجيني اللّه به من (2) النار، [و يدخلني الجنّة] (3).
قال: اسمع [يا هذا] (4)، ثمّ افهم، ثمّ استيقن؛ قامت الدنيا بثلاث: بعالم ناطق مستعمل لعلمه، و بغنيّ لا يبخل بماله على (أهل) (5) دين اللّه عزّ و جلّ، و بفقير صابر (على فقره) (6)، فإذا لم يعمل العالم بعلمه (7)، و بخل الغنيّ (بماله) (8)، و لم يصبر الفقير (على فقره) (9)، فعندها الويل و الثبور، (و كادت الناس (10) أن ترجع إلى الكفر بعد الإيمان) (11).
أيّها السائل، لا تغترّنّ بكثرة المساجد، و جماعة أقوام أجسادهم مجتمعة،
____________
(1) من البحار.
(2) في البحار: إذا أنا عملته نجّاني اللّه من.
(3) من المصدر.
(4) من البحار.
(5) ليس في المصدر.
(6) ليس في المصدر و البحار.
(7) في المصدر و البحار: فإذا كتم العالم علمه.
(8) ليس في البحار.
(9) ليس في البحار.
(10) في المصدر: الأرض.
(11) بدل ما بين القوسين في البحار: و عندها يعرف العارفون باللّه، انّ الدار قد رجعت إلى بدئها- أي الكفر بعد الإيمان-.