مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · الصفحة الأصلية 21 / داخلي 17 من 488

[صفحة 21]

الثاني و الأربعون و مائتان الأوجاع مطيعة له- (عليه السلام)-


364- الراوندي: روي عن سعد بن (أبي خالد) (1) الباهلي أنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- اشتكى و كان محموما، فدخلنا عليه مع عليّ- (عليه السلام)-، فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: ألّمت بي أمّ ملدم‏ (2)، فحسر علي يده اليمنى، و حسر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يده اليمنى، فوضعها عليّ على صدر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و قال: يا أمّ ملدم اخرجي فإنّه عبد اللّه و رسوله.

قال: فرأيت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- استوى جالسا، ثمّ طرح عنه الإزار، و قال: يا عليّ [إنّ‏] (3) اللّه فضّلك [بخصال‏] (4)، و ممّا فضّلك به أن جعل الأوجاع مطيعة لك، فليس من شي‏ء تزجره إلّا انزجر بإذن اللّه‏ (5).


الثالث و الأربعون و مائتان أنّه- (عليه السلام)- كان معه جبرائيل و ميكائيل- (عليهما السلام)- حين تعرّض له إبليس، و أنّه- (عليه السلام)- قتل يغوث‏


365- الراوندي: قال: روي عن مقرن‏ (6) قال: دخلنا جماعة على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فقال: إنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- قال لأمّ سلمة: إذا جاء أخي فمريه أن يملأ هذه الشكوة من الماء و يلحقني بها بين الجبلين و معه سيفه، فلمّا جاء عليّ- (عليه السلام)- قالت له: قال أخوك: املأ هذه الشكوة من الماء و ألحقه‏ (7)

____________

(1) ليس في المصدر، و في البحار: خالد.

(2) هي كنية الحمّى.

(3) من المصدر.

(4) من المصدر.

(5) الخرائج و الجرائح: 2/ 568 ح 23 و عنه البحار: 41/ 202 ح 16.

(6) هو مشترك بين خمسة أشخاص كلّ يروي عن الصادق- (عليه السلام)- راجع معجم الرجال للسيّد الخوئي: 18/ 323.

(7) في المصدر: و يلحقني.

التالي الأصلية 21داخلي 17/488 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...