مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · الصفحة الأصلية 242 / داخلي 238 من 488

[صفحة 242]

و يقول: الحمد للّه الذي لم يمتني حتى رأيتك في هذا المكان، ابسط يدك، فبسط [يده‏] (1) فبايعه، ثمّ [قال: يوم كيوم آدم، ثمّ‏] (2) نزل فخرج من المسجد.


فقال عليّ- (عليه السلام)-: و هل تدري يا سلمان من (هو) (3)؟


قلت: لا، و قد أساءتني مقالته كأنّه شامت بموت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- قال عليّ- (عليه السلام)-: فإنّ ذلك إبليس- لعنة اللّه عليه- [أخبرني رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-] (4) أنّ إبليس [و رؤساء] (5) أصحابه شهدوا نصب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- (إيّاي بغدير خمّ بما أمره اللّه تعالى) (6)، و أخبرهم بأنّي أولى بهم من أنفسهم، و أمرهم أن يبلّغ الشاهد الغائب.


فأقبل إلى إبليس أبالسته و مردة أصحابه، فقالوا: إنّ هذه الامّة [أمّة] (7) مرحومة معصومة لا لك‏ (8) و لا لنا عليهم سبيل، و قد اعلموا مفزعهم و إمامهم بعد نبيّهم، فانطلق إبليس- لعنه اللّه- آيسا (9) حزينا.


و قال- (عليه السلام)-: فأخبرني رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- (بعد ذلك) (10) قال:


يبايع الناس أبا بكر في ظلّة بني ساعدة حتى ما يخاصمهم بحقّنا و حجّتنا (11)،


____________

(1) من المصدر و نسخة «خ».

(2) من المصدر.

(3) ليس في المصدر.

(4) من المصدر و البحار.

(5) من المصدر و البحار.

(6) في المصدر و البحار اختلاف يسير.

(7) من المصدر و البحار.

(8) في المصدر و البحار: فمالك ...

(9) في المصدر و البحار: كئيبا.

(10) ليس في المصدر و البحار.

(11) كذا في المصدر، و في الاصل: فبايع الناس، و في البحار: ان لو قبض انّ الناس سيبايعون أبا بكر .... بعد تخاصمهم.

التالي الأصلية 242داخلي 238/488 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...