مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · الصفحة الأصلية 247 / داخلي 243 من 488
»»
[صفحة 247]
فقال له (عمر) (1): [يا أبا الحسن، أما إنّي أعلم] (2) إنّك لا تحلف إلّا على حقّ، [فو اللّه] (3) لا تذوق أنت و لا أحد من ولدك حلو الخلافة [أبدا] (4).
فقال له أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: (ثمّ) (5) إنّكم لا تزدادون لي و لولدي إلّا عداوة.
(قال:) (6) فلمّا حضرت عمر الوفاة أرسل إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، فقال له: يا أمير المؤمنين، يا أبا الحسن، اعلم أنّ أصحابي هؤلاء حلّلوني (7) ممّا ولّيت من امورهم، فإن رأيت أن تحلّلني (8).
فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: أ رأيتك إن حللتك أنا فهل لك في تحليل من مضى (9) من رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و ابنته، ثمّ ولّى و هو يقول:
وَ أَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ (10) [فكان هذا من دلائله] (11). (12)
السبعون و ثلاثمائة علمه- (عليه السلام)- بالكتاب الذي عند أمّ سلمة من رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-
____________
(1) ليس في الارشاد.
(2) من المصدرين.
(3) من الارشاد.
(4) من الارشاد.
(5) ليس في الارشاد.
(6) ليس في الارشاد.
(7) في الارشاد: قد أحلوني.
(8) في الارشاد: قد أحلوني.
(9) في الارشاد: أ رايت ان لو احللتك انا فهل لك من تحليل من قد مضى.
(10) يونس: 54.
(11) من الارشاد.
(12) إرشاد القلوب للديلمي: 285- 286 و الهداية الكبرى: 32.
و اورده المؤلّف أيضا في حلية الابرار: 2/ 601 عن الهداية.