مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · الصفحة الأصلية 24 / داخلي 20 من 488
»»
[صفحة 24]
ممّن سمعت هذا الكلام؟ قال: سمعته من فلان بن فلان.
فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: رجل سمع من غيره شيئا فأدّاه، لا سبيل على هذا. فقالوا: داهنت في دين اللّه، و اللّه لنقتلنّه! فقال: و اللّه لا يقتله منكم رجل إلّا أبرأت (1) عترته (2).
الخامس و الأربعون و مائتان القدس الذي انزل عليه- (عليه السلام)- و فيه الماء
367- أبو الحسن الفقيه بن شاذان في المناقب المائة: عن ابن عبّاس، قال:
صلّى بنا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- صلاة العصر، ثمّ قام على قدميه، فقال: من يحبّني و يحبّ أهل بيتي فليتّبعني، فاتّبعناه بأجمعنا حتى أتى منزل فاطمة- (عليها السلام)- فقرع الباب قرعا خفيفا، فخرج إليه عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- و عليه شملة، و يده ملطّخة بالطين، فقال له: [يا أبا الحسن] (3) حدّث الناس بما رأيت أمس.
فقال عليّ- (عليه السلام)-: نعم فداك أبي و امّي يا رسول اللّه، بينما (4) أنا في وقت صلاة الظهر أردت الطهور فلم يكن عندي الماء، فوجّهت [ولديّ] (5) الحسن و الحسين في طلب الماء، فأبطئا عليّ، فإذا [أنا] (6) بهاتف يهتف: يا أبا الحسن اقبل على يمينك، فالتفتّ فإذا أنا بقدس (7) من ذهب مغطّى (8)، فيه ماء أشدّ بياضا من