مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · الصفحة الأصلية 252 / داخلي 248 من 488
»»
[صفحة 252]
قال: نعم يا فلان بن فلان، و يا فلان بن فلان، [و يا فلان بن فلان، و يا فلان بن فلان، أين] (1) الكتاب الذي توارثتموه من يوشع بن نون وصيّ موسى [ابن عمران] (2)- (عليه السلام)-؟
قالوا: نشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أنّك [محمّدا] (3) رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، و اللّه ما علم به أحد قطّ منذ وقع عندنا (أحد) (4) قبلك.
قال: فأخذه النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- و إذا هو كتاب بالعبرانيّة دقيق، فدفعه إليّ و وضعته عند رأسي، فأصبحت بالغداة (5) و هو كتاب بالعربيّة جليل، فيه علم ما خلق اللّه منذ قامت السماوات و الأرض إلى أن تقوم الساعة، فعلمت ذلك (6).
532- ابن شهرآشوب: قال: روي عن اسامة بن زيد (7) و أبي رافع في خبر: أنّ جبرئيل- (عليه السلام)- نزل على النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- فقال: يا محمّد، أ لا ابشّرك بخبية لذرّيّتك، فحدّثه بشأن التوراة و قد وجدها رهط من أهل اليمن بين حجرين أسودين و سمّاهم له.
فلمّا قدموا على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- قال لهم رسول اللّه: كما أنتم حتى اخبركم بأسمائكم و أسماء آبائكم، و إنّكم وجدتم التوراة و قد جئتم بها معكم، فدفعوها إليه و أسلموا، فوضعها النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- عند رأسه، ثمّ دعا اللّه
____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) من المصدر و البحار.
(3) من المصدر و البحار.
(4) ليس في المصدر و البحار.
(5) في المصدر: بالكتاب.
(6) بصائر الدرجات: 141 ح 6 و عنه البحار: 17/ 138 ح 22 و ج 18/ 106 ح 3 و ج 26/ 188 ح 26.
(7) هو اسامة بن زيد بن حارثة، امّه أمّ أيمن حاضنة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، و هو الذي امره رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- في أواخر عمره على جيش.