مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · الصفحة الأصلية 262 / داخلي 258 من 488

[صفحة 262]

قال: حدّثنا الريّاشي‏ (1)، قال: حدّثنا عمر بن بكير، عن ابن الكلبي‏ (2)، عن أبي مخنف‏ (3)، عن كثير بن الصلت، قال: جمع زياد بن مرجانة (4) الناس برحبة الكوفة، ليعرضهم على البراءة من أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب- (صلوات الله عليه)-، و الناس من ذلك في كرب عظيم، فأغفيت فإذا أنا بشخص قد سدّ ما بين السماء و الأرض، فقلت له: من أنت؟


فقال: أنا النقّاد ذو الرقبة، ارسلت إلى صاحب [هذا] (5) القصر، فانتبهت مذعورا و إذا غلام لزياد قد خرج إلى الناس، فقال: انصرفوا فإنّ الأمير عنكم مشغول، و سمعنا الصياح من داخل القصر، فقلت في ذلك:


ما كان منتهيا عمّا أراد بنا * * * حتى تناوله النقّاد ذو الرقبة


فأسقط الشقّ منه ضربة ثبتت‏ * * * كما تناول ظلما صاحب الرحبة (6)


542- عنه في المجالس: قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، قال:

حدّثنا أحمد بن جعفر بن محمد بن أصرم البجلي‏ (7) بالكوفة، قال: حدّثنا محمد


____________

(1) العبّاس بن الفرج، أبو الفضل الرياشي مولى بني العبّاس، مات سنة: 257، قتله الزنج «تاريخ بغداد»، و في البحار: الرواسي، و في الاصل و المصدر: الرقاشي، و كلاهما سهو.

(2) هشام بن محمد بن السائب بن بشر أبو المنذر الكلبي صاحب النسب من أهل الكوفة، مات سنة:

204 أو 206. «تاريخ بغداد».

(3) هو لوط بن يحيى المعروف بأبي مخنف صاحب المقتل.

(4) كذا في المصدر و البحار و الاصل، و لكنّه سهو لانّ زيادا- لعنه اللّه- ابن سميّة، و إنّما مرجانة كانت زوجته و أمّ عبيد اللّه بن زياد- لعنهما اللّه-.

(5) من المصدر و البحار.

(6) أمالي الطوسي: 1/ 238 و عنه البحار: 39/ 314 ح 10 و عن كنز الكراجكي: 1/ 146، و في ج 27/ 228 ح 32 عن الكنز.

(7) في المصدر: النجلي.

التالي الأصلية 262داخلي 258/488 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...