مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · الصفحة الأصلية 272 / داخلي 268 من 488
»»
[صفحة 272]
فلمّا نادى [بها] (1) رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، قال المنافقون: (ألا) (2) إنّ محمدا لم يزل (3) يرفع بضبع عليّ، و يتلو علينا آية عن القرآن بعد آية [غواية] (4) و ترجيحا له علينا، ثمّ اجتمعوا ليلا (عند عمر بن الخطّاب و أبي بكر بن أبي قحافة معهم) (5) فقالوا: إنّ محمدا اختدعنا من (6) ديننا الذي كنّا عليه [في الجاهلية] (7)، فقال: من قال: لا إله إلّا اللّه فله ما لنا و عليه ما علينا، و الآن قد خالف هذا القول إلى غيره، قام خطيبا، فقال: أنا سيّد ولد آدم و لا فخر فتحمّلناها له (8)، ثمّ قال [بعد] (9): عليّ سيّد العرب، ثمّ فضّله على جميع العالمين من الأوّلين و الآخرين.
فقال: عليّ خير البشر و من أبى فقد كفر.
ثمّ قال: فاطمة سيّدة نساء العالمين.
ثمّ قال: الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنّة [و أبوهما خير منهما] (10).
ثمّ قال: حمزة سيّد الشهداء و جعفر ذو الجناحين يطير بهما مع الملائكة حيث يشاء، و العبّاس [عمّه] (11) جلدة بين عينيه و صنو أبيه، و له السقاية في [دار] (12) الدنيا، [و بني شيبة لهم السدانة، فجمع خصال الخير و منازل الفضل