مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · الصفحة الأصلية 306 / داخلي 302 من 488
صفحة
[صفحة 306]
فقال العبّاس: [يا رسول اللّه] (1) [لقد] (2) عرفته بجحلته و حسن (صورته) (3) و وجهه.
فقال له: إنّ الملائكة الّذين أيّدني اللّه بهم على صورة عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- ليكون ذلك أهيب لهم في صدور الأعداء.
قال: فهذه عمامتي على رأس عليّ- (عليه السلام)- فمره فليردّها (4) عليّ.
فقال [له] (5): ويحك إن يعلم اللّه فيك خيرا يعوّضك أحسن العوض أ فلا ترون (6) أنّ هذا الحديث يؤيّد ما تقدّم [و يؤكّد] (7) من القول بأنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- كان أشجع البريّة، و أنّه بلغ من بأسه و خوف الأعداء منه- (عليه السلام)- أن جعل اللّه عزّ و جلّ الملائكة على صورته، ليكون ذلك أرعب لقلوبهم، و أنّ هذا المعنى لم يحصل لبشر قبله و لا بعده.
و يؤيّد ما رويناه ما جاء من الأثر، عن أبي جعفر [محمّد بن عليّ] (8)- (عليهما السلام)- في حديث بدر، [قال:] (9) لقد كان يسأل الجريح من (المشركين) (10)، فيقال (له) (11): من جرحك؟
فيقول: عليّ بن أبي طالب، فإذا قالها: مات في (الحال) (12). (13)
____________
(1) من البحار.
(2) من المصدر.
(3) ليس في المصدر و البحار.
(4) في المصدر: أن يردّها.
(5) من المصدر.
(6) كذا في المصدر و البحار: و في الأصل: أ فترى.
(7) من المصدر.
(8) من المصدر.
(9) من المصدر.
(10) ليس في المصدر.
(11) ليس في المصدر و البحار.
(12) ليس في المصدر و البحار.
(13) العيون و المحاسن: 238- 239 و عنه البحار: 41/ 99.