مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · الصفحة الأصلية 317 / داخلي 313 من 488
»»
[صفحة 317]
قلت: لبّيك يا أمير المؤمنين.
قال: فسوف يأتي ولدي الحسن من هذا الكور (1)، و معه عشرة آلاف فارس و راجل، لا يزيد فارس و لا ينقص فارس (2).
قال ابن عبّاس: فما أطلنا (3) الحسن- (عليه السلام)- بالجند لم يكن لي همّة إلّا مسألة الكاتب: عن (4) كمّيّة الجند، فقال [لي] (5): عشرة آلاف فارس و راجل [لا ينقص واحدا و لا يزيد واحدا] (6).
قال: فعلمت أنّ ذلك (العلم) (7) من تلك الأبواب التي علّمه رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- (8).
التاسع و الأربعمائة تسمية الخضر- (عليه السلام)- له يا أمير المؤمنين
580- المفيد في أماليه: قال: أخبرني أبو نصر محمّد بن الحسين، قال:
حدّثني أبو علي أحمد بن محمّد الصوليّ (9)، قال: حدّثنا عبد العزير بن يحيى الجلودي، قال: حدّثنا الحسين بن حميد، قال: حدّثنا مخول بن إبراهيم، قال:
____________
(1) في الروضة و البحار: في هذا اليوم.
(2) في البحار: لا ينقص واحدا و لا يزيد واحدا.
(3) في البحار: فلمّا وصل.
(4) في الروضة و البحار: كم.
(5) من المصدرين و البحار.
(6) من البحار، و في الروضة: لا يزيد فارس و لا ينقص فارس.
(9) أحمد بن محمد بن جعفر، أبو علي الصوليّ، بصريّ، صحب الجلّودي عمره، و قدم بغداد سنة: 353، و سمع الناس منه، و كان ثقة في حديثه، مسكونا إلى روايته «رجال النجاشي».