مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · الصفحة الأصلية 319 / داخلي 315 من 488
»»
[صفحة 319]
فقال له الرجل و هو الخضر- (عليه السلام)-: صدقت و اللّه يا أمير المؤمنين، و فوق كلّ ذي علم عليم (1).
581- ابن شهرآشوب: قال: روى محمد بن يحيى، قال: بينما عليّ- (عليه السلام)- يطوف بالكعبة، إذا رجل متعلّق بالأستار و هو يقول: يا من لا يشغله سمع عن سمع، يا من لا يغلّطه السائلون، يا من لا يتبرّم (2) بإلحاح الملحّين، أذقني برد عفوك، و حلاوة رحمتك (3).
فقال (له) (4) عليّ- (عليه السلام)-: يا عبد اللّه دعاؤك هذا؟
قال: و قد سمعته؟
قال: نعم.
قال: فادع به في دبر كلّ صلاة، فو الّذي نفس الخضر بيده لو كان عليك من الذنوب عدد نجوم السماء و قطرها، و حصى (5) الأرض و ترابها، لغفرها (6) لك أسرع من طرفة عين (7).
العاشر و أربعمائة أنّه- (عليه السلام)- أعلم من موسى و الخضر- (عليهما السلام)-، و علمهما- (عليهما السلام)- في علمه- (عليه السلام)- كقطرة من البحر
582- ابن شهرآشوب: قال: في كتاب أبي الحسن البصري: أنّ رجلا
____________
(1) أمالي المفيد: 91 ح 8 و عنه البحار: 39/ 133 ح 5.
(2) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: لا يبرم.
(3) في المصدر: مغفرتك.
(4) ليس في المصدر و البحار.
(5) في المصدر: حصباء.
(6) في المصدر و البحار: لغفر.
(7) مناقب آل أبي طالب: 2/ 247 و عنه البحار: 39/ 132 ذ ح 4.