مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · الصفحة الأصلية 327 / داخلي 323 من 488
»»
[صفحة 327]
قال: و خرج علينا عليّ- (عليه السلام)- و نحن في المسجد إذ هبط الأمين جبرئيل- (عليه السلام)- (و قد هبط) (1) باترجّة من الجنّة، فقال: يا رسول اللّه، إنّ اللّه يأمرك أن تدفع هذه الاترجّة إلى عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-، فدفعها النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- إلى عليّ، فلمّا حصلت في كفّه انقسمت قسمين، مكتوب على قسم:
لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه، عليّ أمير المؤمنين، و على القسم الآخر: هدية (2) من الطالب الغالب إلى عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- (3).
586- قال الشريف: حدّثنا موسى بن عبد اللّه الحسني (4)، عن وهب ابن وهب، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه، (عن) (5) عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-، (أنّه) (6) قال: هممت بتزويج فاطمة حينا و لم أجسر (على) (7) أن أذكره [ذلك] (8) للنبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- و كان ذلك يختلج في صدري ليلا و نهارا حتى دخلت يوما على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-.، فقال: يا عليّ.
فقلت: لبّيك يا رسول اللّه.
فقال: هل لك في التزويج؟
فقلت: اللّه و رسوله أعلم، فظننت أنّه يريد أن يزوّجني ببعض نساء قريش و قلبي خائف من فوت فاطمة، ففارقته على هذا فو اللّه ما شعرت