مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · الصفحة الأصلية 331 / داخلي 327 من 488
»»
[صفحة 331]
طيبا لابنتي فاطمة، ثمّ دعا أمّ سلمة فقال [لها] (1): يا أمّ سلمة، ابتاعي لابنتي فراشا من حلس معز (2) و احشيه ليفا، و اتّخذي لها مدرعة و عباءة قطوانيّة، و لا تتّخذي أكثر من ذلك فتكون (3) من المسرفين، و صبرت أيّاما ما أذكر [فيها شيئا] (4) لرسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- (شيئا) (5) من أمر ابنته حتى دخلت على أمّ سلمة، فقالت لي: (يا عليّ) (6)، لم لا تقول لرسول اللّه يدخلك على أهلك؟
(قال:) (7) قلت: أستحي منه أن أذكر له شيئا من هذا.
فقالت أمّ سلمة: ادخل عليه فإنّه سيعلم ما في نفسك.
قال عليّ: فدخلت عليه، ثمّ خرجت، ثمّ دخلت، [ثمّ خرجت] (8)، فقال (رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)) (9): أحسبك أنّك تشتهي الدخول على أهلك؟
(قال:) (10) قلت: نعم، فداك أبي و امّي، يا رسول اللّه.
فقال- (صلى اللّه عليه و آله)-: غدا إن شاء اللّه تعالى. (11)
587- خبر الخطبة: عنه، قال: حدّثني أبو الحسن محمّد بن هارون [ابن موسى] (12) التلعكبري، قال: حدّثني أبي- (رضي الله عنه)-، قال: أخبرني أبو الحسن
____________
(1) من المصدر.
(2) في المصدر: مصر. و الحلس و الحلس: ما يبسط في البيت على الأرض تحت حر الثياب.