مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · الصفحة الأصلية 349 / داخلي 345 من 488
»»
[صفحة 349]
آخر السحر أحسست بمسّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- (معنا) (1)، فذهبت لأنهض، فقال (لي) (2): مكانك (يا عليّ) (3) آتيك (4) في فراشك رحمك اللّه، فدخل- (صلى اللّه عليه و آله)- معنا (5) في الدثار، ثمّ أخذ مدرعة كانت تحت رأس فاطمة- (عليها السلام)- ثمّ استيقظت، و بكى و بكت فاطمة و بكيت لبكائهما، [فقال لي:
ما يبكيك؟] (6)
فقلت: [فداك] (7) أبي و امّي يا رسول اللّه [بكيت و بكت فاطمة فبكيت لبكائهما] (8) (خبّراني) (9).
قال: (نعم) (10) أتاني جبرئيل- (عليه السلام)- فبشّرني (11) بفرخين يكونان لك. ثمّ عزّيت بأحدهما و عرفت أنّه يقتل غريبا عطشانا، فبكت فاطمة حتى علا بكاؤها، ثمّ قالت: يا أبة لم يقتلوه و أنت جدّه، و أبوه عليّ و أنا امّه؟
قال: يا بنيّة طلب (12) الملك، أما إنّهم سيظهر عليهم سيفا لا يغمد إلّا على يدي المهديّ من ولدك.
يا عليّ من أحبّك و أحبّ ذرّيّتك فقد أحبّني، و من أحبّني أحبّه اللّه، و من أبغضك و أبغض ذرّيّتك فقد أبغضني، و من أبغضني أبغضه اللّه و أدخله (اللّه) (13) النار. (14)