مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · الصفحة الأصلية 363 / داخلي 359 من 488
»»
[صفحة 363]
علي بن سراج المصري (1)، عن محمّد بن فيروز، عن أبي عمر طاهر بن عبد اللّه ابن معتمر، [أنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-] (2) قال: حبّ علي بن أبي طالب- (عليه السلام)- شجرة، فمن تعلّق بغصن من أغصانها دخل الجنّة (3) (4).
608- البرسي: بالإسناد يرفعه إلى سلمان الفارسي- (رضي الله عنه)- أنّه قال:
كنّا عند رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- إذ دخل أعرابيّ فوقف و سلّم علينا، فرددنا عليه، فقال: أيّكم بدر التمام، و مصباح الظلام محمّد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-؟ الملك العلّام أ هذا هو الصبيح الوجه.
فقلنا: نعم، يا أخا العرب اجلس، [فجلس] (5)، فقال له: يا محمّد، آمنت بك و لم أرك، و صدّقتك قبل [أن] (6) ألقاك، غير انّه بلغني عنك أمرا.
قال: و أيّ شيء هو الّذي بلغك عنّي؟
فقال: دعوتنا إلى شهادة أن لا إله إلّا اللّه،
و أنّك محمّد رسول اللّه فأجبناك، ثمّ دعوتنا إلى الصلاة و الزكاة و الصيام و الحجّ و الجهاد فأجبناك، ثمّ لم ترض عنّا حتى دعوتنا إلى موالاة ابن عمّك عليّ ابن أبي طالب- (عليه السلام)- و محبّته أ أنت فرضته من (7) الأرض أم اللّه تعالى افترضه من (8) السماء؟
____________
(1) علي بن سراج أبو الحسن بن أبي الأزهر الحرشي، مولاهم المصري، مات سنة: 308. «سير أعلام النبلاء».
(2) من المصدر.
(3) في المصدر: قال: لعليّ بن أبي طالب حلقة معلّقة بباب الجنّة، فمن تعلّق بها دخل الجنّة.