مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · الصفحة الأصلية 365 / داخلي 361 من 488
»»
[صفحة 365]
عن المسافر، و فرضت الحجّ و وضعته عن المعتلّ،] (1) و فرضت الزكاة و وضعتها عن المعدم، و فرضت حبّ عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- على أهل السماوات و الأرض فلم أعط فيه رخصة.
ثمّ قال: (يا أعرابيّ) (2)، أ لا أنبّئك بالثالثة؟
قال: بلى يا رسول اللّه.
قال: ما خلق اللّه خلقا إلّا و جعل لهم سيّدا، فالنسر سيّد الطيور، و الثور سيّد البهائم، و الأسد سيّد السباع، و الجمعة سيّد الأيّام، و رمضان سيّد الشهور، و إسرافيل سيّد الملائكة، و آدم سيّد البشر، و أنا سيّد الأنبياء، و عليّ سيّد الأوصياء.
ثمّ قال- (صلى اللّه عليه و آله)-: أ لا انبئك يا أخا العرب بالرابعة؟
قال: نعم، يا مولاي (3).
قال: حبّ عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- شجرة أصلها في الجنّة، و أغصانها في الدنيا، فمن تعلّق بها في الدنيا أدخله إلى الجنّة، [و بغضه شجرة أصلها في النار، و أغصانها في الدنيا، فمن تعلّق بها في الدنيا أدّاه إلى النار] (4).
ثمّ قال- (صلى اللّه عليه و آله)-: [يا أعرابيّ] (5)، أ لا أنبّئك بالخامسة؟
قال: بلى، يا رسول اللّه.
فقال: إذا كان يوم القيامة نصب لي منبر على يمين العرش، ثمّ ينصب لإبراهيم- (عليه السلام)- منبر يحاذي منبري عن يمين العرش، ثمّ يؤتى بكرسيّ عال