مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · الصفحة الأصلية 399 / داخلي 395 من 488
»»
[صفحة 399]
ثمّ عرج بي إلى السماء الثالثة، فقالت [لي] (1) الملائكة مثل مقالة أصحابهم.
فقلت: ملائكة ربّي، (هل) (2) تعرفوننا حقّ معرفتنا؟
قالوا: و لم لا نعرفكم و أنتم باب المقام، و حجّة الخصام، و عليّ دابّة الأرض، و فصل (3) القضاء، و صاحب العصا، و قسيم النار غدا، و سفينة النجاة، من ركبها نجى، و من تخلّف عنها في النار يتردّى، (ثمّ) (4) يوم القيامة أنتم الدعائم من تخوم الأقطار و الأعمدة و فساطيط السجاف الأعلى كواهل أنواركم، فلم لا نعرفكم، فاقرأ عليّا منّا السلام.
ثمّ عرج بي إلى السماء الرابعة، فقالت لي الملائكة مثل مقالة أصحابهم.
فقلت: ملائكة ربّي، تعرفوننا حقّ معرفتنا؟
فقالوا: و لم لا نعرفكم و أنتم شجرة النبوّة، و بيت الرحمة، و معدن الرسالة، و مختلف الملائكة، و عليكم ينزل جبرائيل بالوحي من السماء، فاقرأ عليّا منّا السلام.
ثمّ عرج بي إلى السماء الخامسة، فقالت [لي] (5) الملائكة مثل مقالة أصحابهم.
فقلت: ملائكة ربّي، تعرفوننا حقّ معرفتنا؟
فقالوا: و لم لا نعرفكم و نحن نمرّ (6) عليكم بالغداة و العشيّ بالعرش و عليه مكتوب: لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه، أيّده (7) اللّه بعليّ بن أبي طالب