مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · الصفحة الأصلية 41 / داخلي 37 من 488

[صفحة 41]

فأنا منذ سبعة أيّام‏ (1) هاهنا، فقال له أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: خذ جملك و اعقره في موضع قتلت‏ (2) الحيّة، و امض لا بأس عليك‏ (3).


الستّون و مائتان أنّه- (عليه السلام)- يعرف المؤمن من الكافر إذا رآه‏


385- البرسي: قال: إنّه- (عليه السلام)- قال: إنّ اللّه تعالى أعطاني ما لم يعط أحدا من خلقه، فتحت لي السبل، و علمت الأسباب و الأنساب، و اجري لي السحاب، و لقد نظرت في الملكوت، فما غاب عنّي شي‏ء ممّا كان قبلي، و لا شي‏ء ممّا يأتي بعدي، و ما من مخلوق إلّا و مكتوب بين عينيه مؤمن أو كافر، و نحن نعرفه إذا رأيناه‏ (4).

الحادي و الستّون و مائتان علمه- (عليه السلام)- بحال رميلة صاحبه‏


386- البرسي: انّه- (عليه السلام)- قال لرميلة و كان قد مرض و ابتلي‏ (5)، و كان من خواصّ شيعته (فقال له) (6): وعكت يا رميلة، ثمّ رأيت خفا فأتيت إلى الصلاة، فقال: نعم يا سيّدي، و ما أدراك؟

قال: يا رميلة ما من مؤمن و لا مؤمنة يمرض إلّا مرضنا لمرضه، و لا حزن إلّا حزنا لحزنه، و لا دعا إلّا أمنّا لدعائه، و لا سكت إلّا دعونا له، و لا مؤمن‏ (7)


____________

(1) في المصدر: سبع ليال.

(2) في المصدر: مكان قتل.

(3) مشارق أنوار اليقين: 76 و عنه البحار: 39/ 172 ح 14.

(4) مشارق أنوار اليقين: 77.

و أخرج ما هو بمضمونه في البحار: 26/ 154 عن المحتضر: 89- 90.


(5) في المصدر: أبل، و في البحار: و ابلي.

(6) ليس في البحار.

(7) في المصدر: و ما من مؤمن.

التالي الأصلية 41داخلي 37/488 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...