مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · الصفحة الأصلية 432 / داخلي 428 من 488

صفحة
[صفحة 432]

ثمّ قال: [أما إنّه‏] (1) سينقضّ كوكب من السماء مع طلوع الفجر فيسقط في دار أحدكم، فمن سقط ذلك الكوكب في داره فهو وصيّي و خليفتي و الإمام بعدي.


فلمّا كان قرب الفجر جلس كلّ واحد منّا في داره ينتظر سقوط الكوكب في داره، و كان أطمع القوم في ذلك أبي العبّاس بن عبد المطّلب.


فلمّا طلع الفجر انقضّ الكوكب من الهواء، فسقط في دار علي بن أبي طالب- (عليه السلام)-.


فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- لعلي- (عليه السلام)-: يا علي، و الّذي بعثني بالنبوّة لقد وجبت لك الوصيّة و الخلافة و الإمامة بعدي.


فقال المنافقون عبد اللّه بن ابيّ و أصحابه: لقد ضلّ محمد في محبّة ابن عمّه و غوى و ما ينطق في شأنه إلّا بالهوى، فأنزل اللّه تبارك و تعالى‏ وَ النَّجْمِ إِذا هَوى‏ (2) يقول [اللّه‏] (3) عزّ و جلّ و خالق النجم إذا هوى‏ ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ‏- يعني في محبّة علي بن أبي طالب- وَ ما غَوى‏ وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى‏- [يعني‏] (4) في شأنه- إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى‏.


ثمّ قال ابن بابويه: و حدّثنا بهذا الحديث شيخ لأهل الري يقال له أحمد بن [محمد بن‏] (5) الصقر الصائغ العدل، قال: حدّثنا محمد بن العبّاس بن بسّام، قال: حدّثني أبو جعفر محمد بن أبي الهيثم السعدي، قال: حدّثني أحمد بن [أبي‏] (6) الخطّاب، قال: حدّثنا أبو إسحاق الفزاري‏ (7)، عن أبيه، عن جعفر بن‏


____________

(1) من المصدر.

(2) النجم: 1.

(3) لفظ الجلالة من المصدر.

(4) من المصدر.

(5) من المصدر.

(6) من المصدر.

(7) أبو إسحاق الفزاري إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة، وثقه النسائي. «سير أعلام النبلاء».

التالي الأصلية 432داخلي 428/488 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...