مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · الصفحة الأصلية 445 / داخلي 441 من 488
»»
[صفحة 445]
ثمّ ناوله عليّا- (عليه السلام)- فلمّا شرب سجد النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- فلمّا رفع رأسه قال له بعض أزواجه: يا رسول الله شربت ثمّ ناولت الماء للحسن، فلمّا شرب قلت له: هنيئا مريئا، ثمّ ناولته للحسين فشرب فقلت له: هنيئا مريئا، ثمّ (1) ناولته فاطمة (فشربت) (2)، فلمّا شربت قلت لها ما قلت للحسن و الحسين، ثمّ ناولته عليّا، فلمّا شرب سجدت فما ذاك؟
فقال لها: إنّي لمّا شربت [الماء] (3) قال لي جبرائيل و الملائكة معه: هنيئا مريئا يا رسول اللّه، و [لمّا] (4) شرب الحسن قالوا له كذلك، فلمّا شرب الحسين و فاطمة قال جبرائيل [و الملائكة] (5): هنيئا مريئا، فقلت كما قالوا، و لمّا شرب أمير المؤمنين- (عليه السلام)- قال اللّه له: هنيئا مريئا يا وليّي و حجّتي على خلقي، فسجدت للّه شكرا على ما أنعم عليّ [في] (6) أهل بيتي (7).
الثامن و الخمسون و أربعمائة مخافة الجنّي منه- (عليه السلام)-
671- البرسي: انّ جنّيّا (8) كان عند النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- جالسا فأقبل أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فجعل الجنّي يتصاغر لديه تعظيما له و خوفا منه، فقال:
يا رسول اللّه، إنّي كنت أطير مع المردة إلى السماء قبل خلق آدم بخمسمائة عام فرأيت هذا في السماء، فجرحني (9) و ألقاني إلى الأرض فهويت إلى (الأرض) (10)