مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · الصفحة الأصلية 50 / داخلي 46 من 488
»»
[صفحة 50]
و سقطت شرفات الذهب من قسطنطينية الكبرى؟ و هبط سور سرانديل (1)؟
و فقد ديّان (2) اليهود؟ و هاج النمل بوادي النمل، و سعد (3) سبعون ألف عالم؟
و ولد في كلّ عالم سبعون ألف، و الليلة يموت مثلهم؟ فقال: لا أعلم.
فقال: أ عالم أنت بالشهب (4) الخرس و الأنجم؟ و الشمس ذوات (5) الذوائب التي تطلع مع الأنوار و تغيب مع الأسحار؟ فقال: لا أعلم؟
فقال: أ عالم أنت بطلوع النجمين اللذين ما طلعا إلّا عن مكيدة، و لا غربا (6) إلّا عن مصيبة، و إنّهما (7) طلعا و غربا فقتل قابيل هابيل، و لا يظهران إلّا لخراب الدنيا؟ فقال: لا أعلم.
فقال: إذا كان طريق السماء لا تعلمها، فأنا (8) أسألك عن قريب، فاخبرني ما تحت حافر فرسي الأيمن و الأيسر من المنافع و المضارّ؟ فقال: إنّي في علم الأرض أقصر منّي في علم السماء! فأمر أن يحفر تحت الحافر الأيمن، فخرج كنز من ذهب، ثمّ [أمر أن] (9) يحفر تحت الحافر الأيسر، فخرج أفعى فتعلّق (بعنق) (10) الحكيم، فصاح: يا مولاي الأمان. فقال: الأمان بالإيمان، فقال: لاطيلنّ لك الركوع و السجود. فقال: سمعت [خيرا] (11) فقل خيرا، اسجد للّه و تضرّع (12) بي إليه.
____________
(1) كذا في البحار، و في الأصل: سردنديل، و في المصدر: كرنديب.
(2) كذا في البحار، و في المصدر: ربان، و في الأصل: قعدريّان.
(3) في المصدر: صعد.
(4) كذا في البحار و المصدر، و في الأصل: بالأشهر.
(5) في البحار: ذات.
(6) في المصدر: و لا غابا.
(7) كذا في البحار، و في الأصل: و إنّما. و في المصدر: طلعا غربا.
(8) في المصدر: إذا كنت لا تعلم طرق الدنيا، فإنّي.
(9) من المصدر و البحار.
(10) ليس في المصدر.
(11) من المصدر و البحار.
(12) كذا في المصدر، و في الأصل: و تطوّع، و في البحار: و اضرع.