مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · الصفحة الأصلية 73 / داخلي 69 من 488
»»
[صفحة 73]
بالسويّة، و العادل في القضيّة، بعل فاطمة [الزكيّة] (1) الرضيّة المرضيّة، ما كان كذا.
فقلت: من هذا المنعوت؟
قالت: [هذا] (2) أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، علم الأعلام، و باب الأحكام، قسيم الجنّة و النار، ربّاني الامّة.
فقلت: من أين تعرفينه؟ قالت: و كيف لا أعرفه، و قد قتل أبي بين يديه بصفّين، و لقد دخل على امّي لمّا رجع، فقال: يا أمّ الأيتام كيف أصبحت؟ قالت:
بخير، ثمّ أخرجتني و اختي هذه إليه- (عليه السلام)- و كان [قد] (3) ركبني من الجدريّ ما ذهب به بصري، فلمّا نظر عليّ- (عليه السلام)- إليّ تأوّه و قال (شعرا هذه الأبيات) (4).
ما إن تأوّهت من شيء رزيت به * * * كما تأوّهت للأطفال في الصغر
قد مات و الدهم من كان يكفلهم * * * في النائبات و في الأسفار و الحضر
ثمّ مدّ (5) يده المباركة على وجهي، فانفتحت عيني لوقتي و ساعتي، فو اللّه إنّي لأنظر إلى الجمل الشارد في الليلة الظلماء ببركته- (صلوات الله عليه) و على أبنائه المعصومين- (6).
____________
(1) من الخرائج.
(2) من الخرائج.
(3) من الخرائج.
(4) ليس في الخرائج و البحار.
(5) في الخرائج: أمرّ.
(6) الثاقب في المناقب: 204 ح 11، الخرائج: 2/ 543 ح 5 و عنه البحار: 33/ 47 ح 392، و في ج 41/ 220- 221 ح 32 عنه و عن بشارة المصطفى: 71 و مناقب ابن شهرآشوب: 2/ 334 مرسلا.
و رواه منتجب الدين في الأربعين: 75 ح 1 بإسناده عن عبد الواحد بن زيد مفصّلا.