مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · الصفحة الأصلية 114 / داخلي 110 من 488
صفحة
[صفحة 114]
حجري لم أكن لاحرّكه.
فقال: اللهمّ إنّ هذا عبدك عليّ احتبس نفسه على نبيّك، فردّ عليه شرقها، فطلعت [الشمس] (1)، فلم يبق جبل و لا أرض إلّا طلعت عليه الشمس، ثمّ قام عليّ- (عليه السلام)- فتوضّأ و صلّى، ثمّ انكسفت (2).
قلت: تقدّم في صدر الكتاب روايات رجوع الشمس لعليّ- (عليه السلام)- في أوقات عديدة (3).
الثالث و الثلاثمائة انقلاب قرصي الشعير اللذين تصدّق- (عليه السلام)- بهما إلى كلّ ما يشتهيه المتصدّق عليه من شحم و لحم و غير ذلك و صيرورته مخلصا بدعائه له- (عليه السلام)-
438- تفسير الإمام العسكري- (عليه السلام)-: قال: قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- أيّكم استحى البارحة من أخ [له] (4) في اللّه لما رأى به [من] (5) خلّة، ثمّ كايد (6) الشيطان في ذلك الأخ، فلم يزل به حتى غلبه؟
فقال عليّ- (عليه السلام)- أنا يا رسول اللّه.
فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- حدّث بها يا عليّ إخوانك المؤمنين ليتأسّوا (7) بحسن صنيعك فيما يمكنهم، و إن كان أحد منهم لا يلحق ثارك،
____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) علل الشرائع: 351 ح 3 و عنه البحار: 41/ 167 ح 2.
(3) تقدّم مع تخريجاته مفصّلا في المعجزات: 42- 44.
(4) من المصدر.
(5) من المصدر.
(6) كايده مكايدة: مكر به، و الخلّة:- بالفتح-: الحاجة و الفقر.