مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · الصفحة الأصلية 124 / داخلي 120 من 488
صفحة
[صفحة 124]
الواعظين (1) و جمهور أصحابنا، عن الحارث الأعور [و زيد (2) و صعصعة ابني صوحان، و البراء بن سبرة، و الأصبغ بن نباتة، و جابر بن شرحبيل (3)، و محمود بن الكوّاء] (4) أنّه قال: (كنت مع أمير المؤمنين- (عليه السلام)- خارج المدينة، فمررنا بديراني يضرب الناقوس، فقال لي: و ما يقول الناس؟ قلت: و ما تقول الخشبة؟
قال: إنّه يضرب مثلا للدنيا و خرابها و) (5) يقول:
سبحان اللّه حقّا حقّا، إنّ المول صمد يبقى، [يحلم عنّا رفقا رفقا، لو لا حلمه كنّا نشقى،] (6) حقّا حقّا صدقا صدقا، [إنّ المولى يسائلنا و يوافقنا و يحاسبنا، يا مولانا لا تهلكنا و تداركنا، و استخدمنا و استخلصنا، حلمك عنّا قد جرّأنا، يا مولانا عفوك عنّا؛] (7) إنّ الدنيا قد غرّتنا، و اشتغلتنا و استهوتنا؛ و استلهتنا و استغوتنا؛ يا ابن الدنيا جمعا جمعا، يا ابن الدنيا مهلا مهلا، يا ابن الدنيا دقّا دقّا؛ (وزنا وزنا،) (8) تفنى الدنيا قرنا قرنا، ما من يوم يمضي عنّا، إلّا يهوي منّا ركنا، قد ضيّعنا دارا تبقى، (و استوطنّا دارا تفنى؛) (9) تفني الدنيا (أهل الدنيا) (10)
____________
(1) في المصدر و البحار: الواعظ، و لم نعثر على ترجمة للكتاب.
(2) زيد بن صوحان بن حجر العبدي الكوفي أبو سليمان، كان من العلماء العبّاد، و ذكر بعضهم أنّه وفد على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، قتل يوم الجمل. «سير أعلام النبلاء».
(3) في البحار: شرجيل.
(4) ما بين المعقوفين من المصدر و البحار.
(5) ما بين القوسين ليس في المصدر و البحار.
(6) من المصدر و البحار.
(7) ما بين المعقوفين من المصدر و البحار، إلّا كلمة «يا مولانا» فإنّها ليست في المصدر.