مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · الصفحة الأصلية 162 / داخلي 158 من 488
صفحة
[صفحة 162]
حتى مات، فكانت هذه من دلائل أمير المؤمنين- (عليه السلام)- (1).
الثاني و العشرون و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام)- أنّ رشيد الهجري يقتل
470- الشيخ في أماليه: قال: أخبرنا محمد بن محمد- يعني المفيد- قال: أخبرني القاضي أبو بكر محمد بن عمر المعروف بابن الجعابي، قال:
حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمد بن سعيد، قال: أخبرنا محمد بن يوسف بن إبراهيم الورداني (2)، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا وهيب بن حفص، عن أبي حسّان العجلي (3)، قال: لقيت أمة اللّه (4) بنت رشيد الهجري، فقلت لها:
أخبريني بما سمعت من أبيك.
قالت: سمعته يقول: قال لي حبيبي أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: يا رشيد كيف صبرك إذا أرسل إليك دعيّ بني اميّة فقطع يديك و رجليك و لسانك؟
و أورده المفيد- (رحمه الله)- في الارشاد مع اختلاف و عنه إعلام الورى: 175، و البحار: 42/ 124 ح 7، و سفينة البحار: 2/ 523، و غزوات أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: 46.
و الحضيني في الهداية: 22.
(2) كذا في المصدر، و في الأصل: أبو محمد يوسف بن إبراهيم المورداني.
(3) هو موسى بن عبيدة أبو حسّان العجليّ الكوفي، روى عنه صفوان الجمّال، من أصحاب الصادق- (عليه السلام)- «معجم الرجال».
(4) هي قنواء بنت رشيد الهجري، من أصحاب الصادق- (عليه السلام)- و عدّها البرقي ممّن روى عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و روت عن أبيها، عن أمير المؤمنين- (عليه السلام)-.