مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة القارئ 195 من 488 · الصفحة الأصلية 199

صفحة
[صفحة 199]

أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، فقال أحدهما [لصاحبه‏] (1): باللّه ما رأيت كاليوم قطّ، إنّه أتاه رجل فقال له: (إنّي احبّك، فقال له:) (2) صدقت، فقال له الآخر (3): أنا ما أنكرت من ذلك، لم يجد بدّا من أن إذا قيل له: احبّك، أنّ يقول له: صدقت، تعلم انّي أنا احبّه؟ قال‏ (4): لا.


قال: فأنا أقوم فأقول له مثل مقالة الرجل فيردّ عليّ مثل ما ردّ عليه، قال: (نعم) (5)، فقام الرجل فقال له مثل مقالة (الرجل) (6) الأوّل، فنظر إليه مليّا، ثمّ قال له: كذبت لا و اللّه ما تحبّني و لا أحببتني‏ (7).


قال: فبكى الخارجي، ثمّ قال: يا أمير المؤمنين، تستقبلني‏ (8) بهذا و قد علم اللّه خلافه، ابسط يدك ابايعك.


فقال عليّ: على ما ذا؟


قال: على ما عمل به أبو بكر و عمر (9)!


(قال: فمدّ يده) (10) فقال له: اصفق لعن اللّه الاثنين، و اللّه لكأنّي بك قد قتلت على ضلال، و وطئ وجهك دوابّ العراق، و لا يعرفك قومك‏ (11).


____________

(1) من البحار.

(2) ليس في البحار.

(3) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: أخوه.

(4) كذا في البحار، و ما في الأصل تصحيف، و في المصدر: ما أنكر ذلك أ تجد بدّا من أن إذا قيل له:

إنّي احبّك أن يقول: صدقت. أتعلم انّي احبّه؟ فقال.


(5) ليس في البحار.

(6) ليس في البحار.

(7) في المصدر و البحار: و لا احبّك.

(8) في البحار: لتستقبلني.

(9) في المصدر: زريق و حبتر، و كذا في البصائر.

(10) ليس في المصدر.

(11) في البحار: فلا تغرّنّك قوّتك.

التالي ص 195/488 — الأصلية 199 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...