مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 225 من 607
صفحة
[صفحة 225]
فقالت: قد قبلت ذلك.
فقال لها: عن إرادتك؟
فقالت: نعم. فأخذها بيدها و انصرف، و هذه قصّة خولة على الصحّة.
الثاني و الستّون و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام)- بولده علي بن الحسين- (عليه السلام)-
521- محمد بن يعقوب: عن الحسين بن الحسن الحسني (1)- (رحمه الله)- و علي بن محمد بن عبد اللّه (2) جميعا، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمري، عن عبد الرحمن بن عبد اللّه الخزاعي، عن نصر بن مزاحم، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر- (عليه السلام)- قال: لمّا اقدمت بنت (3) يزدجرد على عمر [و ادخلت المدينة] (4) أشرف لها عذارى المدينة، و أشرق المسجد بضوئها (5) لمّا دخلته، فلمّا نظر إليها عمر غطّت وجهها و قالت: [افّ] (6) بيروج بادا هرمز (7).
فقال عمر: أ تشتمني هذه؟ و همّ بها.
فقال له أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: ليس ذلك لك، خيّرها رجلا من المسلمين و احسبها بفيئه (8)، فخيّرها فجاءت حتى وضعت يدها على رأس الحسين
____________
(1) الحسين بن الحسن الحسني، يكنّى أبا عبد اللّه، رازي عدّه الشيخ ممّن لم يرو عنهم- (عليهم السلام)- و هو من مشايخ الكليني- (رحمه الله)-، روى عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر.
(2) هو ابن بندار المتقدّم.
(3) في البحار: بابنة.
(4) من البحار.
(5) في البحار: بضوء وجهها.
(6) من المصدر و البحار.
(7) كذا في المصدر، و في الأصل: فبيروج باذا هرمز، و هو تصحيف.