مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 243 من 607
صفحة
[صفحة 243]
ثمّ يأتون المسجد فيكون أوّل من يبايعه على منبري إبليس في صورة شيخ كبير مشمّر يقول (له) (1): كذا و كذا.
ثمّ يخرج فيجمع (أصحابه) (2) و شياطينه و أبالسته، فيخرّون سجّدا (فيبحث و يكسع) (3)، [و يقولون: يا سيّدهم و يا كبيرهم أنت الذي أخرجت آدم من الجنّة ف] (4) يقول: كلّا زعمتم أن ليس لي عليهم (سلطان و لا) (5) سبيل، فكيف رأيتموني صنعت بهم حتى تركوا ما أمرهم اللّه به من طاعته، و أمرهم به رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و ذلك قوله تعالى: وَ لَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (6) (7).
التاسع و الستّون و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام)- بأنّ عمر بن الخطّاب يقتل، و من يقتله