مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · الصفحة الأصلية 270 / داخلي 266 من 488
صفحة
[صفحة 270]
بثلاث خصال لم يعطها أحدا من الأوّلين و الآخرين فاعرفوها، فإنّه الصدّيق الأكبر، و الفاروق الأعظم، أيّد اللّه به الدين، و نصر (1) به الإسلام، و نصر به نبيّكم.
فقام (إليه) (2) عمر بن الخطّاب و قال: ما هذه الخصال (الثلاث) (3) التي أعطاها اللّه عليّا و لم يعطها أحدا من الأوّلين و الآخرين؟
فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: اختصّ عليّا بأخ مثل نبيّكم محمّد خاتم النبيّين ليس لأحد (4) أخ مثلي، و اختصّه [بزوجة] (5) مثل فاطمة و لم يختصّ أحد بزوجة مثلها، و اختصّه بابنين مثل الحسن و الحسين سيدي شباب أهل الجنة و ليس لأحد ابنان مثلهما، فهل تعلمون له نظيرا أو تعرفون له شبيها؟ إنّ جبرئيل نزل عليّ (يوم) (6) احد، فقال:
يا محمّد، اسمع، لا سيف إلّا ذو الفقار، و لا فتى إلّا عليّ، يعلمني أنّه لا سيف كسيف عليّ، و لا فتى هو كعليّ، و قد نادى بذلك ملك يوم بدر يقال له «الرضوان» من السماء الدنيا: لا سيف إلّا ذو الفقار، و لا فتى إلّا عليّ، إنّ عليّا سيّد المتّقين، و أمير المؤمنين، و قائد الغرّ المحجّلين، لا يبغضه من قريش إلّا دعيّ، و لا من العرب إلّا شقي (7)، و لا من سائر الناس إلّا بغيّ (8)، و (لا) (9) من سائر النساء