مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 279 من 607
صفحة
[صفحة 279]
من قبر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يرى الكفّ و لا يرى الذراع، عاقدة على ثلاث و ستّين، و إذا كلام من قبر النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: ويلك من أمويّ (1) أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا (2) و ألقت ما فيها فإذا دخان أزرق.
قال: فما نزل عن المنبر إلّا و هو أعمى يقاد.
قال: فما مضت له [إلّا] (3) ثلاثة أيّام حتى مات (4).
الرابع و الثمانون و ثلاثمائة اليد التي خرجت من قبر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- لأبي بكر، و كلام منه لمّا نوزع عليّ- (عليه السلام)- في الولاية
547- المفيد في الاختصاص: عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ ابن الحكم، عن الربيع بن محمّد المسلي، عن عبد اللّه بن سليمان (5)، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، قال: لمّا اخرج عليّ- (عليه السلام)- ملبّبا وقف عند قبر النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-، فقال: يا ابن أمّ (6) إنّ القوم استضعفوني و كادوا يقتلونني، [قال:] (7) فخرجت يد من قبر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يعرفون أنّها يده، و صوت يعرفون أنّه صوته نحو أبي بكر: يا هذا أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ
____________
(1) في الأصل: أمري، و ما أثبتناه من المصدر و البحار.
(2) الكهف: 37.
(3) من المصدر.
(4) مناقب آل أبي طالب: 2/ 344 و عنه البحار: 39/ 319 ضمن ح 19.
(5) عبد اللّه بن سليمان العامري من أصحاب الصادقين- (عليهما السلام)-، روى عنهما- (عليهما السلام)-، و روى عنه ابن المسليّ، فهو ثقة. «معجم الرجال».