مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · الصفحة الأصلية 32 / داخلي 28 من 488
»»
[صفحة 32]
به تاب (اللّه) (1) على آدم، و بك انجي يوسف من الجبّ، و أنت قصّة أيّوب و سبب تغيّر (2) نعمة اللّه عليه.
فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: أ تدري ما قصّة أيّوب و سبب تغيّر نعمة اللّه عليه؟ قال: اللّه أعلم و أنت يا أمير المؤمنين. قال: لمّا كان عند الانبعاث للمنطق (3) شكّ [أيّوب في ملكي] (4) و بكى فقال: هذا خطب جليل و أمر جسيم.
قال اللّه عزّ و جلّ: يا أيّوب أ تشكّ في صورة أقمته أنا؟ قد (5) ابتليت آدم بالبلاء، فوهبته له و صفحت عنه بالتسليم عليه بإمرة المؤمنين فأنت تقول: خطب جليل و أمر جسيم؟ فو عزّتي لاذيقنّك من عذابي أو تتوب إليّ بالطاعة لأمير المؤمنين. (ثمّ أدركته السعادة بي، يعني أنّه تاب إلى اللّه و أذعن بالطاعة لأمير المؤمنين- (عليه السلام)-) (6) (7).
373- و رواه أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري في دلائله: قال: أخبرني أخي- (رضي الله عنه)- قال: حدّثني أبو الحسن أحمد بن عليّ المعروف بابن البغدادي و مولده بسورى في يوم الجمعة لخمس بقين من جمادى الاولى سنة خمس و تسعين و ثلاثمائة، قال: وجدت في الكتاب الملقّب بكتاب المعضلات رواية أبي طالب محمد بن الحسين بن زيد، قال: حدّث أبوه، عن أبي (8) رياح يرفعه عن
____________
(1) ليس في المصدر و البحار.
(2) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: تغيير.
(3) في البحار: للنطق.
(4) من المصدر و البحار.
(5) في المصدر و البحار: إنّي.
(6) ليس في المصدر.
(7) تأويل الآيات: 2/ 504 ح 4 و عنه البحار: 26/ 292 ح 52 و البرهان: 4/ 61 ح 12.