مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 301 من 607

صفحة
[صفحة 301]

حتى يلحق بك الناس، قال: يجيئكم من الغد [في فجّكم هذا]، (1) من ناحية الكوفة ثلاثة كراديس، كلّ كردوس‏ (2) خمسة آلاف و ستّمائة و خمسة و ستّون رجلا.


قال: قلت: ما أصابني و اللّه أعظم من [تلك‏] (3) الضيقة.


قال: فلمّا أن صلّيت الفجر قلت لغلامي: اسرج لي، قال: فتوجّهت نحو الكوفة، فإذا بغبرة قد ارتفعت، فسرت نحوها، فلمّا أن دنوت منهم فصيح بي:


من أنت؟


فقلت: أنا ابن عبّاس؛ [فأمسكوا] (4)، فقلت: لمن هذه الراية؟


قالوا: لفلان.


قلت: كم أنتم؟


فقالوا: طوي الديوان عند الجسر على خمسة آلاف و ستّمائة و خمسة و ستّين رجلا.


قال: فمضوا، ثمّ التفت في‏ (5) وجهي، فإذا [أنا] (6) بغبرة قد ارتفعت، قال:


فدنوت منهم، فصيح بي: من أنت؟


فقلت: أنا ابن عبّاس، فأمسكوا (عنّي) (7)، فقلت: لمن هذه الراية؟


قالوا: لربيعة.


فقلت: من رئيسها؟


قالوا: زيد بن صوحان العبدي.


____________


(1) من المصدر.

(2) طائفة عظيمة من الخيل.

(3) من المصدر.

(4) من المصدر.

(5) في المصدر: و مضيت على.

(6) من المصدر.

(7) ليس في المصدر.

التالي ص 301/607 — الأصلية 301 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...