مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة القارئ 308 من 488 · الصفحة الأصلية 312
صفحة
[صفحة 312]
عن أبي سلمى (1) راعي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- قال: سمعت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يقول: ليلة اسري بي [إلى] (2) السماء قال لي الجليل جلّ جلاله:
قلت: نعم يا ربّ، قال: يا محمّد إنّي اطّلعت إلى الأرض اطّلاعة، فاخترتك منها، فشققت لك اسما من أسمائي، [فلا اذكر في موضع إلّا ذكرت معي] (4)، فأنا المحمود و أنت محمّد.
ثمّ اطّلعت الثانية منها، فاخترت عليّا، و شققت له اسما من أسمائي، فأنا [العليّ] (5) الأعلى و هو عليّ.
يا محمّد، إنّي خلقتك و خلقت عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمّة من ولده- (عليهم السلام)- من سنخ (نور من) (6) نوري، و عرضت ولايتكم على أهل السماوات و أهل الأرضين (7). فمن قبلها كان عندي من المؤمنين، و من جحدها
____________
(1) كذا في المصدر، و في الأصل: سليمان، و هو تصحيف، و ما أثبتاه كما في المقتضب و كتب الرجال، و ترجم له في الإصابة: 4/ 94، و اسد الغابة: 5/ 219، و تقريب التهذيب: 2/ 430 رقم 60.