مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 338 من 607
صفحة
[صفحة 338]
جرى منهما أحد عشر إماما من صلب عليّ، سيّد كلّ أمّة إمامهم في زمنه و يعلمون كما علم قوم موسى مشربهم، و كان بين تزويج أمير المؤمنين- (عليه السلام)- بفاطمة- (عليها السلام)- في السماء إلى تزويجها في الأرض أربعين يوما (1).
590- حديث محمود الملك: عنه، قال: أخبرني أبو الحسن عليّ بن هبة اللّه (2)، قال: حدّثنا أبو جعفر محمد بن عليّ بن الحسين بن موسى القمّي، قال:
حدّثني جعفر بن مسرور، قال: حدّثنا الحسين بن محمّد بن عامر، عن معلّى ابن محمّد، عن أحمد بن محمد البزنطي، عن عليّ بن جعفر، قال: سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر- (عليهما السلام)- يقول: بينا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- جالس إذ دخل عليه ملك له أربعة و عشرون وجها، فقال له رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: حبيبي جبرئيل لم أرك مثل هذه (3) الصورة.
فقال الملك: لست بجبرئيل، أنا محمود، بعثني اللّه أن ازوّج النور من النور.
قال: من ممّن؟
فقال: فاطمة من علي.
قال: فلمّا ولّى الملك و إذا بين كتفيه مكتوب: محمّد رسول اللّه، و عليّ وصيّه.
فقال [له] (4) رسول اللّه: منذ كم كتب هذا بين كتفيك؟
____________
(1) دلائل الإمامة: 18.
و أخرجه في البحار: 36/ 265 ح 86، و إثبات الهداة: 1/ 669 ح 891، و العوالم: 15 جزء 3/ 232 ح 222 عن مناقب ابن شهرآشوب: 1/ 282 مختصرا.
(2) عليّ بن هبة اللّه بن عثمان بن أحمد بن إبراهيم بن الرائقة الموصلي، أبو الحسن: كبير، حافظ، ورع، ثقة، و له تصانيف منها: «المتمسّك بحبل آل الرسول»، «الأنوار في تاريخ الأئمة الأبرار». «منتجب الدين».