مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 341 من 607
صفحة
[صفحة 341]
اليوم) (1) يفتضح محمّد (2)، و بلغ ذلك إليه، فدعا بعمّيه حمزة و العبّاس، فأقامهما على باب داره، و قال [لهما] (3): أدخلا الناس عشرة عشرة، و أقبل على عليّ و عقيل فوزّرهما (4) ببردين يمانييّن، و قال [لهما] (5): انقلا إلى أهل التوحيد الماء، و اعلم يا عليّ أنّ خدمتك للمسلمين أفضل من كرامتك (لهم) (6).
قال: و جعل الناس يردون عشرة عشرة، فيأكلون و يصدرون حتى أكل [الناس] (7) من طعام (أملاك علي من الناس) (8) ثلاثة أيّام و النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- يجمع بين الصلاتين [في] (9) الظهر و العصر [و في المغرب] (10) و العشاء الآخرة، (و جعل الناس يصدرون و لا يردون) (11)، [ثم دعا النبيّ بعمّه العبّاس، فقال له:
يا عمّ، مالي أرى الناس يصدرون و لا يعودون] (12)؟
قال العبّاس: يا ابن أخي، ما (13) في المدينة مؤمن إلّا و قد أكل من طعامك حتى أنّ جماعة من المشركين دخلوا في عداد المؤمنين، فأحببنا أن لا نمنعهم ليروا ما أعطاك اللّه من المنزلة العظيمة و الدرجة الرفيعة.
____________
(1) ليس في المصدر.
(2) في المصدر: فسيفتضح محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- اليوم.