مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 360 من 607

صفحة
[صفحة 360]

وليّ اللّه، من أحبّ أن يكون قبره واسعا [فسيحا] (1) فليبن المساجد، و من أحبّ أن لا تأكله الديدان تحت الأرض، (و لا يبلى جسده) (2) فليشتر بسط المساجد (3).


و على الباب السابع منها مكتوب: لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه، عليّ وليّ اللّه، بياض القلوب في أربع خصال: في عيادة المرضى، و اتّباع الجنائز، و شري أكفان الموتى، و ردّ القرض‏ (4).


و على الباب الثامن منها مكتوب: لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه، عليّ وليّ اللّه، من أراد الدخول من هذه الأبواب الثمانية فليستمسك بأربع خصال:


بالصدقة، و السخاء، و حسن الأخلاق، و كفّ الأذى عن عباد اللّه.


ثمّ جئنا إلى‏ (5) أبواب جهنّم فإذا على الأوّل منها مكتوب ثلاث كلمات:


من رجا اللّه سعد، و من خاف اللّه أمن، و الهالك المغرور من رجا سوى اللّه و خاف غيره.


و على الباب الثاني مكتوب: ويل لشارب خمر، ويل لشاهد زور، (ويل لعاقّ أبويه) (6).


____________


(1) من الفضائل.

(2) ليس في الفضائل.

(3) في الفضائل: فليكنس المساجد و ليكنس المساكين، و من أحبّ أن يبقى طريّا نضرا لا يبلى فليكس المساجد بالبسط، و من أراد أن يرى موضعه في الجنّة فليسكن في المساجد.

(4) كذا في الفضائل، و في الأصل: و رفع الغرض.

(5) في الفضائل: ثمّ رأيت أبواب جهنّم.

(6) ليس في نسخة «خ»، و في الفضائل هكذا: و على الباب الثاني مكتوب ثلاث كلمات:

من أراد ألّا يكون عريانا يوم القيامة فليكس الجلود العارية في الدنيا.


و من أراد أن لا يكون عطشانا يوم العطش فليسق العطشان في الدنيا.


و من أراد ألّا يكون جائعا في القيامة فليطعم البطون الجائعة في الدنيا.


التالي ص 360/607 — الأصلية 360 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...