مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · الصفحة الأصلية 390 / داخلي 386 من 488
صفحة
[صفحة 390]
نادى عليّ بأمر (1)لست أجهله * * * قد كان عمر أبيك الحقّ مذ حين (2)
فقلت حسبك من لومي أبا حسن * * * فبعض ما قلته اليوم يكفيني
اخترت عارا على نار مؤجّجة (3) * * * أنّى يقوم لها خلق من الطين
فاليوم أرجع من غيّ إلى رشد * * * و من مغالطة البغضان إلى اللّين (4)
ثم حمل [عليّ] (5)- (عليه السلام)- على بني ضبّة، فما رأيتهم إلّا كرماد اشتدّت به الريح في يوم عاصف، ثمّ اخذت المرأة فحملت إلى قصر بني خلف (6)، فدخل عليّ و الحسن و الحسين و عمّار و زيد و أبو أيّوب خالد بن زيد الأنصاري و نزل أبو أيّوب في بعض دور الهاشميّين، فجمعنا إليه ثلاثين نفسا من شيوخ [أهل] (7) البصرة، فدخلنا إليه و سلّمنا عليه، و قلنا (له) (8): إنّك قاتلت مع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- ببدر و احد المشركين، و الآن جئت تقاتل المسلمين! فقال: و اللّه لقد سمعت [من] (9) رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يقول (10): إنّك تقاتل الناكثين و القاسطين و المارقين [بعدي] (11) مع عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- قلنا: اللّه إنّك
____________
(1) في المصدر: بصوت.
(2) في المصدر: من.
(3) أجّت النار تؤجّ بالضمّ أجيجا: توقّدت. «المصباح المنير».
(4) كذا في المصدر، و في الأصل: و من مخالطة البغضاء إلى اللين، و في البحار: و من مغالظة البغضا إلى الكين.
(5) من المصدر و البحار.
(6) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: ابيّ بن خلف.
(7) من المصدر.
(8) ليس في المصدر و البحار.
(9) من المصدر.
(10) في المصدر: يقول لعليّ- (عليه السلام)-، و هو ينافي سياق الكلام لأنّ الخطاب على الظاهر إنّما هو لأبي أيّوب.