مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · الصفحة الأصلية 403 / داخلي 399 من 488
صفحة
[صفحة 403]
قلبك فلم أجد إلى قلبك أحبّ من حبّ عليّ بن أبي طالب خاطبتك بلسانه كيما يطمئنّ قلبك.
و رواه من طريق المخالفين موفّق بن أحمد في كتاب فضائل أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: و أنبأني مهذّب الأئمّة هذا أخبرني أبو القاسم نصر بن محمد بن علي ابن زيرك المقرئ، أخبرني والدي أبو بكر عبد اللّه، قال: حدّثنا أبو علي عبد الرحمن ابن (1) محمد بن أحمد النيسابوري، حدّثنا أحمد بن محمد بن عبد اللّه النانجي البغدادي من حفظه بدينور، حدّثنا محمد بن جرير الطبري، حدّثني محمد ابن حميد الرازي، عن العلاء بن الحسين الهمداني (2)، حدّثنا أبو مخنف لوط ابن يحيى الأزدي، عن عبد اللّه بن عمر، قال: سمعت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و قد سئل بأيّ لغة خاطبك ربّك ليلة المعراج؟
قال: خاطبني بلغة عليّ، فألهمني- و ذكر الحديث بعينه إلى آخره- (3).
627- عمر بن إبراهيم الأوسي: قال: روي عن رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- قال: لمّا كانت الليلة التي اسري بي إلى السماء وقف جبرئيل في مقامه و عبت عن تحيّة كلّ ملك و كلامه و صرت بمقام انقطع عنّي فيه الأصوات، و تساوى عندي الأحياء و الأموات، اضطرب قلبي، و تضاعف كربي، فسمعت مناديا ينادي بلغة عليّ بن أبي طالب: قف يا محمد، فإنّ ربّك يصلّي.
قلت: كيف يصلّي و هو غنيّ عن الصلاة لأحد، و كيف بلغ علي هذا المقام؟
____________
(1) كذا في المصدر، و في الأصل: حدّثنا أبي، عن عبد الرحمن، و هو تصحيف.
(2) العلاء بن الحسين، من أصحاب الباقر- (عليه السلام)-. «رجال الشيخ و البرقي».
(3) مناقب الخوارزمي: 36- 37، مقتل الحسين- (عليه السلام)- له: 42 و عنه الطرائف:
155 ح 242، و كشف الغمّة: 1/ 106، و ينابيع المودّة: 83.
و أخرجه في البحار: 38/ 312 ح 14 عن الطرائف و كشف الغمّة.