مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 40 من 607

صفحة
[صفحة 37]

فقال الأوّل [منهم‏] (1): يا محمد، زعمت أنّك خير من إبراهيم، و إبراهيم- (عليه السلام)- اتّخذه اللّه خليلا، فأيّ شي‏ء اتّخذك؟


و قال الثاني: زعمت أنّك خير من موسى، و موسى كلّمه اللّه تعالى تكليما، فمتى كلّمك؟


و قال الثالث: زعمت أنّك خير من عيسى، و عيسى أحيا الموتى فمتى أحييت ميّتا؟


و في الحديث طول و جواب، ثمّ قال لعليّ- (عليه السلام)-: قم يا حبيبي، فالبس قميصي هذا، فانطلق بهم إلى قبر يوسف بن كعب، فأحيه لهم بإذن اللّه تعالى محيي الموتى.


فأتى بهم إلى البقيع، حتى أتى إلى قبر دارس، فدنا منه، ثمّ تكلّم بكلمات فتصدّع القبر، ثمّ ركضه‏ (2) برجله، و قال: قم بإذن اللّه تعالى محيي الموتى، فإذا شيخ ينفض التراب عن رأسه و لحيته، و هو يقول: يا أرحم الراحمين، ثمّ التفت إلى القوم كأنّه عارف بهم، و هو يقول: أكفر بعد الإيمان! أنا يوسف بن كعب، صاحب الاخدود، أماتني اللّه منذ ثلاثمائة عام‏ (3).


الثالث و الخمسون و مائتان إحياء أموات‏


378- ثاقب المناقب: عن عليّ- (عليه السلام)-، قال: و لقد سألته قريش- (صلى اللّه عليه و آله)- إحياء ميّت كفعل عيسى- (عليه السلام)-، فدعاني ثمّ سجّاني ببرده‏ (4) السحاب، ثمّ قال: انطلق يا عليّ مع القوم إلى المقابر، فأحيي لهم بإذن اللّه من‏

____________


(1) من المصدر.

(2) في المصدر: ركله.

(3) الثاقب في المناقب: 95 ح 3.

(4) في المصدر: ثمّ وشّحني ببردة.

التالي ص 40/607 — الأصلية 37 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...