مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 406 من 607
صفحة
[صفحة 406]
الفضيلة لعليّ بن أبي طالب (1).
الحادي و الثلاثون و أربعمائة المنادي لما خلق اللّه تعالى السماوات و الأرض
630- محمد بن يعقوب: عن عليّ بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الوليد، قال: سمعت يونس بن يعقوب، عن سنان بن طريف، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- يقول قال: أنّا أوّل أهل بيت نوّه (2) اللّه بأسمائنا أنّه لمّا خلق السماوات و الأرض أمر مناديا فنادى: أشهد أن لا إله إلّا اللّه- ثلاثا-، أشهد أنّ محمدا رسول اللّه- ثلاثا-، أشهد أنّ عليّا أمير المؤمنين حقّا- ثلاثا- (3).
الثاني و الثلاثون و أربعمائة المكتوب على الشمس
631- أبو الحسن الفقيه بن شاذان في المناقب المائة: عن عبد اللّه ابن مسعود، قال: سمعت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يقول: إنّ للشمس وجهين، فوجه يضيء لأهل الأرض، و وجه يضيء لأهل السماء، و على الوجهين منها كتابة، ثمّ قال: أ تدرون ما تلك الكتابة؟
قلنا: اللّه و رسوله أعلم.
قال: الكتابة الّتي تلي أهل السماء: اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ (4)، و أمّا الكتابة الّتي تلي أهل الأرض: عليّ- (عليه السلام)- نور الأرضين (5).
____________
(1) أورده المؤلّف في حلية الأبرار: 2/ 158 ح 4، و تفسير البرهان: 4/ 444 ح 9.
(2) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: نوره. و نوّه اللّه أي رفع اللّه ذكرنا بين المخلوقات.
(3) الكافي: 1/ 441 ح 8 و عنه البحار: 16/ 368 ح 78.