مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 42 من 607
صفحة
[صفحة 39]
السلام- يجهّز أصحابه [إلى قتال معاوية] (1) إذ اختصم إليه اثنان، فلغى أحدهما في الكلام، فقال له: اخسأ يا كلب، فعوى الرجل لوقته، فصار كلبا، فبهت من حوله، و جعل الرجل يشير باصبعه إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و يتضرّع، فنظر إليه فحرّك شفتيه، فإذا هو بشر سوي.
فقام إليه بعض أصحابه و قال (له) (2): مالك تجهّز العسكر (3) و لك مثل هذه القدرة؟ فقال: و الذي برأ النسمة، و فلق الحبّة، لو شئت أن أضرب برجلي هذه القصيرة في هذه الفلوات حتى أضرب صدر معاوية فأقلبه عن سريره لفعلت، و لكن عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول و هم بأمره يعملون (4) (5).
السادس و الخمسون و مائتان علمه- (عليه السلام)- بما يخرج من صلب مروان من الطواغيت
381- البرسي: انّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- قال لمروان بن الحكم يوم الجمل و قد بايعه: خفت يا ابن الحكم أن ترى رأسك في هذه البقعة، كلّا لا يكون ذلك حتى يكون (من) (6) صلبك طواغيت يملكون هذه الامّة (7).
السابع و الخمسون و مائتان معرفته- (عليه السلام)- بقتل الحسين- (عليه السلام)-
382- البرسي: قال: من كلامه في كربلاء و هو متوجّه إلى صفّين فقال:
____________
(1) من المصدر.
(2) ليس في المصدر.
(3) في المصدر: مالك أتجهّز الناس إلى قتال معاوية.
(4) اقتباس من سورة الأنبياء: 27.
(5) مشارق أنوار اليقين: 76 و عنه البحار: 32/ 385 ح 357.