مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · الصفحة الأصلية 442 / داخلي 438 من 488
صفحة
[صفحة 442]
فأكل فلم يسبّح.
فقال جبرئيل: إنّما يأكل هذا نبيّ أو وصي نبيّ أو ولد نبي (1).
الخامس و الأربعون و أربعمائة الاترجّة الّتي اهديت إليه
668- صاحب مسند فاطمة- (عليها السلام)- و مناقبها: قال: أخبرني الشريف أبو محمد الحسن بن محمد العلوي المحمدي النقيب، قال: حدّثنا الأصمّ بعسقلان، قال: حدّثنا الربيع بن سليمان، قال: حدّثنا الشافعي محمد بن إدريس، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك، و ذكر حديث تزويج فاطمة- (عليها السلام)- من أمير المؤمنين- (عليه السلام)- قال الحديث ... قال: [و] خرج علينا علي- (عليه السلام)- و نحن في المسجد إذ هبط الأمين جبرئيل- (عليه السلام)- و قد أهبط باترجّة من الجنّة فقال: يا رسول اللّه، إنّ اللّه يأمرك أن تدفع هذه الأترجّة إلى عليّ بن أبي طالب.
فدفعها النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- إلى عليّ- (عليه السلام)- فلمّا حصلت في كفّه انقسمت قسمين [مكتوب] (2) على قسم: لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه، عليّ أمير المؤمنين.
و على القسم الآخر (مكتوب) (3): [هديّة] (4) من الطالب الغالب إلى عليّ بن أبي طالب (5).
____________
(1) مناقب آل أبي طالب: 3/ 390، عنه البحار: 43/ 288.