مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 441 من 607
صفحة
[صفحة 441]
شيرويه بإسناده إلى ابن عبّاس- (رضي الله عنه)- قال: لمّا قتل عليّ- (عليه السلام)- عمرو بن [عبد ودّ] (1) دخل على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و سيفه يقطر دما، فلمّا رآه كبّر و كبّر المسلمون.
و قال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: اللّهم اعط عليّا فضيلة لم يعطها أحد قبله، و لم يعطها أحد بعده.
قال: فهبط جبرئيل- (عليه السلام)- و معه من الجنّة اترجّة، فقال لرسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: إنّ اللّه عزّ و جلّ يقرأ عليك السلام و يقول لك: حيّ بهذه علي بن أبي طالب- (عليه السلام)-.
قال: فدفعها إلى علي- (عليه السلام)-، فانفلقت في يده فلقتين فإذا فيها حريرة خضراء فيها مكتوب سطران بخضرة: تحفة من الطالب الغالب إلى علي بن أبي طالب (2).
الرابع و الخمسون و أربعمائة تسبيح الرمّان و العنب في يده- (عليه السلام)-
667- ابن شهرآشوب: من الكشف و البيان عن الثعلبي بالإسناد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه- (عليهما السلام)- قال: مرض النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- فأتاه جبرائيل بطبق فيه رمّان و عنب، فأكل النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- منه (فسبّح،) (3) ثمّ دخل عليه الحسن و الحسين فتناولا منه فسبّح الرمّان و العنب، ثمّ دخل عليّ فتناول منه فسبّح أيضا، ثمّ دخل رجل من أصحابه
____________
(1) من المصدر.
(2) تأويل الآيات: 2/ 452 ح 12.
تقدّم في معجزة 140 عن ابن شيرويه الديلمي مع تخريجاته.