مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة القارئ 446 من 488 · الصفحة الأصلية 450
صفحة
[صفحة 450]
بعرش الرّحمن (1) و معارج: [معراج] (2) الملائكة، و الروح [فوج بعد فوج لا انقطاع لهم.
و ما من بيت من بيوت الأئمّة منّا إلّا و فيه معراج الملائكة لقول اللّه عزّ و جلّ تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ] (3) فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ (4).
قال: قلت: من كلّ أمر؟
قال: بكلّ أمر.
فقلت: هذا التنزيل؟
قال: نعم (5) (6).
____________
(1) كذا في التأويل، و في الأصل: بعرش العرش.
(2) من التأويل.
(3) من التأويل.
(4) القدر: 5- 6.
(5) لا يذهب عليك انّ القرآن مجمع على عدم تحريفه، و أنّ أمثال ذلك التعبير لا يعني أنّه محرّف كيف لا و الأئمّة كلّهم- (عليهم السلام)- يؤكّدون أنّه هو الذي نزل على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فلعلّ مرادهم- (عليهم السلام)- أنّه على قراءة أهل البيت- (عليهم السلام)- كانت هكذا، و المهمّ في هذا البحث: هو أنّ ليلة القدر هل كانت على عهد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و ارتفعت بموته؟ أم هي باقية إلى يوم القيامة؟ و الصحيح أنّها باقية إلى يوم القيامة لأنّ مداره هو وجود الإنسان الكامل و هو موجود إلى يوم القيامة، و هو الأئمّة المعصومون من أهل بيت النبوّة- (سلام الله عليهم)- و لأنّه لو لا الحجّة لصاخت الأرض بأهلها بما رحبت، و المضارع أيضا في قوله:
تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ يدلّ على استمرار ذلك إلى ما شاء اللّه و لدوام تنزل كلّ أمر ممّا يحتاج إليه العباد إلى يوم القيامة.
(6) تأويل الآيات: 2/ 818 ح 4 و عنه البحار: 25/ 97 ح 71، و المؤلّف في البرهان: 4/ 487 ح 25.
و يأتي في معجزة: 107 من معاجز الإمام الحسين- (عليه السلام)-، و لم نعثر عليه في كتب الشيخ- (رحمه الله)-.