مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 48 من 607
صفحة
[صفحة 44]
الخامس و الستّون و مائتان إخباره- (عليه السلام)- لعمر بن الخطّاب بأنّه يقتل
390- البرسي: ما رواه محمد بن سنان قال: سمعت أمير المؤمنين- (عليه السلام)- يقول لعمر (1): (يا عمر) (2) يا مغرور إنّي أراك في الدنيا قتيلا بجراحة من عبد أمّ معمر تحكم عليه جورا فيقتلك توقيعا (3) يدخل بذلك الجنّة على رغم منك، و إنّ لك و لصاحبك الذي قمت مقامه صلبا و هتكا تخرجان عن رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فتصلبان على [أغصان] (4) دوحة يابسة فتورق، فيفتتن بذلك من والاك، فقال عمر: و من يفعل ذلك يا أبا الحسن؟
فقال: قوم [قد] (5) فرّقوا بين السيوف و أغمادها، ثمّ يؤتى بالنار التي اضرمت لإبراهيم- (عليه السلام)- و [يأتي] (6) جرجيس و دانيال و كلّ نبيّ و صدّيق، ثمّ تأتي ريح فتنسفكما في اليمّ نسفا (7).
قلت: روى هذا الحديث الديلمي في كتابه، و الحسين بن حمدان في هدايته بزيادة، و في سنده: عن محمد بن سنان الزهري، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصمّ، عن مدلج (8)، عن هارون بن سعيد، قال: سمعت أمير المؤمنين- (عليه السلام)- يقول لعمر بن الخطّاب- و ساق الحديث بطوله-.
يأتي إن شاء اللّه في موضع آخر (9).
____________
(1) في المصدر: للرجل.
(2) ليس في المصدر.
(3) في المصدر: توفيقا.
(4) من المصدر.
(5) من المصدر.
(6) من المصدر.
(7) مشارق أنوار اليقين: 79.
(8) هو مدلاج بن عمرو السّلمي، و يقال: مدلج بن عمرو، شهد بدرا و سائر المشاهد مع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، مات سنة: 50 «الاستيعاب».
(9) يأتي في معجزة 369 عن إرشاد الديلمي و الهداية الكبرى للحضيني.