مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 551 من 607
صفحة
[صفحة 5] هم أوردوه في الغرور و غرّرا * * * أرادوا نجاة لا نجاة و لا عذر (4) (5)
الثلاثون و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام)- أنّ البراء بن عازب لا ينصر الحسين- (عليه السلام)-
484- ابن شهرآشوب: عن أحمد بن صبيح (6)، عن يحيى بن المساور العابد، عن إسماعيل بن (أبي) (7) زياد، قال: إنّ عليّا- (عليه السلام)- قال للبراء بن عازب: يا براء يقتل ابني الحسين- (عليه السلام)- و أنت حيّ لا تنصره.
فلمّا قتل الحسين- (عليه السلام)- كان البراء يقول: صدق (و اللّه) (8) أمير المؤمنين
____________
(1) ليس في المصدر و البحار.
(2) في المصدر: رسولكم.
(3) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: لا أرانا اللّه ذلك لتكون غدرا.
(4) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: هم أورده في الغرور و غرّوا أرادوا نجاة و لا غدر، و هو تصحيف.
(5) مناقب آل أبي طالب: 2/ 270 و عنه البحار: 41/ 314 ذ ح 40.
(6) في المصدر و البحار: إسماعيل، و أحمد بن الصبيح هو أبو عبد اللّه الأسدي، كوفي، ثقة، و ليس من الزيديّة. «رجال النجاشي».
(7) ليس في المصدر و البحار، و هو إسماعيل بن أبي زياد السلمي: ثقة، كوفيّ، روى عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-. «رجال النجاشي».